Hawaii, Kona

Spread the love

اليوم أنا في جزيرة كونا، وسنشاهد بركاناً أخيراً! لنرى كيف سيؤول الأمر

بدأت النهار بالصعود على متن الحافلة التي ستوصلنا إلى البركان، وفي عروقي يتدفّق حماسٌ بالطبع كما اعتدتموني

توقّفنا قليلاً لنشاهد زراعة القهوة وتحميصها، أمرٌ تشتهر به هاواي على ما يبدو

اشتريتُ بعضاً من هذه القهوة بعدما عرفتُ أنّها إحدى ألذّ وأرقى حبوب البنّ في العالم

كما تعلمون، أنا محترقة بالكامل تقريباً جرّاء التعرّض للشمس في كلّ هذه الجزر، ومن دواعي حظّي أنّي وجدتُ نبتة الألوفيرا أخيراً في هاواي! وكنت أبحث عنها طيلة الوقت، فأخذتُ جذعاً من النبتة لأستخدم الجيل الخاص به لاحقاً

الشواطئ هنا في هاواي جميعها سوداء باعتبار أنّ التربة بركانيّة! برأيي الشخصيّ، أحببت جزر بولينيزيا الفرنسيّة أكثر من تلك الخاصّة بهاواي

ولكن إذا كنتم تحبّون مشاهدة البراكين والتربة البركانيّة مثلي، فبالتأكيد عليكم اختيار هاواي

وصلنا في النهاية إلى البركان، وكان خامداً بالطبع وإلّا كنتُ الآن بعداد الأموات

كانت تجربةً استثنائيّةً بالفعل، حتّى أنّي استمعتُ لبعض القصص عن الآلهة القديمة الخاصّة بشعب هاواي

عدتُ لاحقاً إلى غرفتي في السفينة، وطلبتُ طعاماً في الغرفة إذ كنت أتضوّر جوعاً

وهكذا انتهى نهاري! وداعاً

Hawaii – Lahaina

Spread the love

وصلتُ أخيراً إلى هاواي! لنبدأ بالجزيرة الأولى

استقلّيتُ الحافلة التي ستوصلني إلى أعالي أحد البراكين،  كان من المفترض أن نتمكّن من رؤية العديد من المشاهد الخلّابة الطبيعيّة، ولكن للأسف! كان الضباب في كلّ مكان

عادةً ما يكون الجوّ مشمساً وباستطاعتك رؤية كلّ شيء.. لكنّ حظّي كان متعثّراً والمطر بدأ يهطل

ولكن بالرغم من المطر، كنت سعيدةً بحقّ! خاصّة أنّي كنت أصوّر المحتوى الخاص بي

تسنّى للكثيرين رؤية الحيتان في هاواي… إلّا أنّي لم أحصل على هذه الفرصة، للأسف! لكن لا بأس، لأنّ البعض أخبرني أنّي سأراهم حينما نمرّ بكندا

أخذت بعض الصور هنا وهناك في لاهاينا، الجزيرة الأولى في هاواي…

أجمل مكانٍ يمكن أن تشاهدوا منه غروب الشمس، هو الشاطئ العام، بينما أنتم بالماء بالفعل! المشهد لا يقاوم

وصلتُ متأخّرةً إلى غرفتي في السفينة، لم يتسنّ لي فرصة تناول العشاء في السفينة تلك الليلة

كنتُ متعبةً بشدّة فخلدتُ مباشرةً إلى النوم

وكذلك كان نهاري الأوّل في هاواي، وداعاً

Caviar party!

Spread the love

أنا على متن السفينة كما ذكرتُ لمدّة ٢٦ يوماً، واليوم، هنالك حفلة كافيار!

ستكون المرّة الأولى التي أحضر إحدى هذه المناسبات! فيا للحماس

بدأت نهاري بتناول غداءٍ بسيطْ خفيف، من اختيار الشيف بالطبع، ككلّ الوجبات التي نحصل عليها على متن السفينة، معدّة بإتقان وفنّ

ثمّ شاهدتُ عرضاً توضيحيّاً لألعاب الخفّة التي تمارس بأوراق اللعب، وكان مفيداً بشدّة، إذ كنت دائماً أتساءل عن كيفيّة القيام بتلك الحيل… والآن عرفت

الآن، وقت الكافيار! حفلة الكافيار هي عبارة حرفيّاً عن موسيقى، استمتاع، والكثير الكثير من الكافيار

وأنا بالطبع، أكلت الكثير

من العادات والتقاليد في هذه الرحلات البحريّة، أن يقفز القبطان والموظّفون المشاركون بالحفل في الماء! أجل استغربتُ مثلكم في البداية ولكنّ الأمر ظريف

تعرّفتُ على إحدى الموظّفات خلال الحفل، وأصبحنا أصدقاء! ذهبنا لنتناول طعام العشاء بعد الحفل وتبادلنا أطراف الحديث

في ختام اليوم، حضرت حفلاً راقصاً صغيراً على السفينة! وبالفعل استمتعتُ كثيراً

هذه الرحلة البحريّة تزداد روعةً يوماً بعد يوم

وداعاً

Bora Bora

Spread the love

كما تعرفون، أنا في رحلةٍ بحريّةٍ وأزور الجزر واحدةً تلو الأخرى! وأنا اليوم في بورا بورا
سنقوم اليوم ببعض الأنشطة المسليّة

حسناً، بدأت جولتي بركوب الدرّاجات الناريّة ذات الأربع عجلات، والقيام بجولة فيها حول الجزيرة

كانت التجربة ممتعة، كما أنّنا توقّفنا أثناء الرحلة لنتناول بعض الوجبات الخفيفة

لاحقاً، جاء وقت الجيت سكي! وعليّ أن أذكر أنّ الهواء البحريّ المنعش الذي تشعر به بينما أنت على الجيت سكي، لا يضاهيه شعورٌ آخر

كان النشاط ممتعاً جدّاً… أمّا بالنسبة للنشاط الأخير

فكان عبارةً عن بعض التدريبات بعنوان، كيف تنجو على جزيرةٍ إن كنت بمفردك! وبالرغم من شبه استحالة حدوث هذه الحالة معي إلّا أنّي استمتعتُ بالإرشادات

لاحقاً وبعد انتهاء كلّ هذه الأنشطة، توجّهتُ إلى غرفتي في السفينة، وقد كان استهلكني التعب كليّاً

أحبّكم جدّاً، وداعاً

Taiohae

Spread the love

اليوم أنا على جزيرةٍ أخرى! ولكنّه ليس يوماً سعيداً بالنسبة لبشرتي… سأخبركم بما حدث

بدأت نهاري بالطبع بتناول طعام الفطور كالمعتاد، ثمّ انطلقتُ لأقضي نهاري على الجزيرة

حسناً، دعوني أخبركم شيئاً، أنا لست من محبّي التعرّض للشمس والحصول على السمرة! أحبّ بشرتي كما هي

فلا أذكر أنّي تعرّضت للشمس مباشرةً في السنوات القليلة السابقة

على كلّ حال، نزهة اليوم كانت كلّها في أحضان أشعّة الشمس الحارقة… من التنزّه في الطبيعة وصولاً إلى الشاطئ الجميل

كانت كلّ المشاريع على الجزيرة ممتعةً للغاية، حتّى أنّنا تناولنا من الفاكهة المحليّة النادرة، وشاهدنا التحفّ والحليّ الذي يصنعونه ويبيعونه

إلّا أنّي وللأسف، احترقتُ بشكلٍ كامل، بل يمكنني استعمال مصطلح “الشواء” لأعبّر أكثر عن الموقف

إذ اضطررت لزيارة القسم الطبّي في السفينة حالما انتهى اليوم لسوء حالة بشرتي، وظللتُ أهتّم ببشرتي لبضعة أيّام حتّى أستعيد شعوري بالراحة

ولكن كان اليوم ممتعاً بالرغم من كلّ المصائب التي واجهتها

وداعاً

Avatoru

Spread the love

كما تعرفون أنا على متن سفينة لمدّة ٢٦ يوماً، واليوم سأمرّ بجزيرة أفاتورو! يا للحماس

بدأت نهاري بتناول طعام الإفطار على متن السفينة

وصلنا إلى الجزيرة، استقبلنا مجموعةٌ منا الراقصين المحليّين الموهوبين

كان هنالك العديد من الباعة على الشاطئ، حيث يبيعون الحليّ والزينة المحليّة، وهم يحبّون اللؤلؤ جدّاً! لذا أندم الآن أنّي لم أشتري الكثير من اللؤلؤ

لاحقاً قرّرتُ أن أتشمّس! خاصّةً أنّ الأنشطة التي يمكن القيام بها قليلة بعض الشيء على هذه الجزيرة

نسيت أن أخبركم! الجميع هنا لطفاء للغاية! كأنك في إحدى القرى

الشيء السلبيّ الوحيد الذي حصل اليوم، أنّي احترقت بالكامل! اضطررتُ للذهاب إلى الطبيب والذي بدوره أعطاني مرهماً

ثمّ، حان وقت العشاء! وكان بالطبع شيئاً فريداً من نوعه، فهنا يحضّر الشيف وجباتٍ مختلفة كلّ يوم

بعد انتهائي من الطعام ذهبتُ لأشاهد عرضاً راقصاً، وكان ممتعاً جدّاً! وهذا كلّ شيءٍ لهذا اليوم

أحبّكم! وداعاً

To the Islands

Spread the love

كما تعرفون، أنا في إجازةٍ! واليوم سأركب سفينةٌ ستأخذني إلى العديد من الجزر

السفينة التي أستقلّها فخمة ورائعة للغاية، مؤلّفة من تسعة طوابق! كلّ ما يمكن أن تفكّروا به من نادٍ لمسبح، لمطاعم! هنالك كلّ شيء

ودّعتُ تاهيتي وطعامها اللذيذ بوجبةٍ دسمة وتحليةٍ أنيقة، ثمّ انطلقتُ إلى رحلتي

السفينة تدعى سيبورن، وسأبقى على متنها ٢٦ يوماً! وسيتسنّى لي فرصة زيارة هاواي، يا للحماس

زرتُ غرفتي الصغيرة في البداية، وأحببتها جدّاً

قمتُ بزيارةٍ سريعةٍ للنادي الريّاضي حيث يتمرّن الجميع، ثمّ مررتُ بالمنتج، وكان كبيراً جدّاً! تعرّضتُ للصدمة

كان هنالك العديد من المطاعم، صالون لمن يودّ العناية بشعره! هنالك كازينو ومسبح

هنالك كلّ شيء! هذه السفينة أشبه بحلم

متحمّسة جدّاً لقضاء شهرٍ على متن هذه السفينة

LA fashion show

Spread the love

اليوم، عرض لوس انجلوس للموضة، وقد تمّت دعوتي! سيكون اليوم حافلاً

في البداية مررتُ بالبساط الأحمر والتقطتُ بعض الصور، ثمّ قمتُ بمقابلتين، حيث تحدّثتُ عن سبب تواجدي وعن حماسي لمشاهدة العرض

 بدأ العرض بفساتين زفاف بيضاء، رائعة! حقّاً مبهرة

ثمّ جاء دور المغنّين وأصحاب المواهب ليقدّموا بعض ما لديهم، وكان ممتعاً ومليئاً بالطاقة

توجّهتُ لاحقاً إلى هيمات لأتمرّن قليلاً، وأتناول بعض ما هو لذيذ في مطعمهم! مع أنّي سوف أذهب إلى مطعمٍ بعد قليل لأتناول الغداء، لكن لا بأس

والآن إلى أحد أفخم المطاعم، ويدعى موناكو أرسينو، والذي يحتوي على ديكورٍ داخليّ ممتاز، وإضاءةٍ خفيفةٍ خلّابةٍ، عشقتُ المكان

كان الطعام لذيذاً، ولكن لسببٍ من الأسباب، بدأت أشتاق إلى الطعام العربيّ، وخاصّة اللبنانيّ! الدجاج المشويّ على وجه الخصوص

وربّما ورق العنب! مضى الكثير من الوقت منذ آخر مرّة كنت في دولةٍ عربيّة

التحلية كانت عبارة عن سوفليه، وكان لذيذاً جدّاً! فاستحّق أن يكون في الختام

أحبّكم جدّاً، وداعاً

Heimat gym

Spread the love

اليوم سأكون في أحد أهمّ النوادي الريّاضيّة في لوس انجلوس، هيمات! هذا النادي خاصٌّ جدّاً ولا يمكن لأيٍّ كان أن ينتسب إليه

ومنذ أيّامٍ قليلة، حصلتُ على موافقةٍ لأنتسب إليه! هيّا نكتشفه سويّاً

النادي بأكمله، أكثر من مثاليّ من كافّة النواحي! هو بالطبع مؤلّف من عدّة طوابق

طابقٌ لطلب المشروبات، آخر للتمرين الخفيف وآخر لتمارين رفع الأوزان، وآخر للمنتجع والاسترخاء

كما أنّ الخزنات التي يضع فيها المنتسبون أغراضهم كلّها مصنوعة من الرخام، وتعرفون جيّداً، كم أعشق الرخام! أظنُّ أنّه أكثر ما أعجبني في هذا النادي

يوجد في الخارج حوض سباحة، يجدر الإشارة إلى أنّ الطقس في لوس انجلوس عادةً ما يكون مشمساً إلّا أنّه كان اليوم ممطراَ بعض الشيء… على كلّ حال

يمكنك الحصول على قهوتك المجّانيّة في أيّ وقت! كم هذا ظريف

وتخيّلوا، فقط ٣٥٠ دولاراً في الشهر، هذا زهيدٌ جدّاً، لم أتوقّع ذلك أبداً

كما أنّ لديهم مطاعماً وصالاتٍ للعمل الفردي، يريدونكم أن تقضوا أكثر وقتٍ ممكن في هذا النادي! كم أنا سعيدةٌ لقبولي

بعد أن أنهيتُ أوّل جلسة تمرين، توجّهتُ إلى مطعم “نوبو”، بالرغم من أنّ الأطعمة عاديّة إلّا أنّي أحبّ الخدمة هناك كثيراً… طلبتُ الكثير من الأطعمة

أنهيتُ طعامي، وعدتُ أدراجي! وهكذا انتهى نهاري

وداعاً

Beauty care day!

Spread the love

في يوم الجمال العالميّ! سأعتني بجمالي بشكلٍ منقطع النظير

ذهبت إلى مركز التجميل، بدأت بالأظافر، ثمّ الرموش، وتباعاً انتقلت من شيءٍ لآخر! وضعتُ طلاء أظافرٍ ظريف للغاية

ثمّ قرّرتُ أنّي أريد أن أعتني ببشرتي! فقمتُ بتنظيفٍ عام لبشرة الوجه

كما أنّ الرجل الذي قدّم لي هذه الخدمة، غايةً بالبراعة! أدركت ذلك قبل أن يبدأ حتّى

بالنظر إلى مدى لمعان بشرته

على كلّ حال، أنهيت جلسة العناية بالبشرة، اشتريتُ بعض المستحضرات المهمّة التي يجب أن أستعملها لأحافظ على صحّة بشرتي

ثمّ مررتُ بـ”مارملاد كافي” لأتناول طعام الغداء، وبحقّ، صدّقوني، فطيرة الدجاج التي تناولتها كانت أكثر من استثنائيّة، لدرجة أنّي سأتناولها مرّةً أخرى غداً

 لاحقاً مررتُ بالسوبر ماركت لأشتري بعض الأغراض الضروريّة، بالإضافة إلى المكملّات الغذائيّة المهمّة جدّاً للجسم! كالكولاجين والفيتامينات الأساسيّة

وهكذا انتهى نهاري، وداعاً

Translate »